مدونة انجازات


السبت,حزيران 14, 2008


 

الإصدارات أخذت تحتل مكاناً مرموقاً من آذان الكثير ... أثناء دعوتي للكويت برفقة الرادود أبا ذر الحلواجي ... لإحياء وفاة الزهراء في حسينية الحيدرية ... اقترح علينا صاحب تسجيلات الهدى عمل شريط مشترك مع بعض ... أدينا المشاركة بقصيدة شيعني يبو حسين ... من قلمي وألحانه(أبا ذر) ...

 

نزلنا الاستوديو في اليوم الثاني ... لدى استوديو أهل البيت ... المهندس جاسم الشايع متمكن ذوق رائق ... ثلاث قصائد عليَّ تسجيلها ... في يوم واحد ... راح وتركني ابغربتي ... قصيدة لم تستغرق وقتاً في تسجيلها ... ولكون هذه التجربة الأولى لي في تسجيل الإستوديو ... كان عليّ التأقلم مع الإيقاع المستخدم ... يا عاشر تراني ... استهلكت مني وقتاً طويلاً ... كلما انطلقت في تسجيل القصيدة أشار لي المهندس بالإعادة ...

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


 

المسرح هذا المؤثر المجهول ... مُغيبٌ عن الموكب وعن طقوسنا ... قلّما نستخدمه في أيامنا تلك ... ولكثرة دعواتي لتفعيل دور المسرح ... كانَ لا بُدَّ لي من عمل شيءٍ يصبُ في هذا الإتجاه ... أنشأت مسرحية شعرية من فصلين بعنوان ... يومان في أرض القرابين ... بأوزان مختلفة من أوزان الفصحى وهي أيضاً بالفصحى ... أعددنا أحدعشر شخصاً يُنفذون المسرحية ...

 

وبدوري قمت بتلحين النص كاملاً .... وسجلتهُ على شريط كاسيت ... ولكن للأسف ظروف الأزمة بين المأتمين والرواديد لم تتح لنا فرصة تقديمها ... ومن هذه الأزمة إلى عام 1421هـ بعد تدخل كثير من الوساطات لحل أزمتنا المستعصية على الحل ...  وبعد سجالات لا يمكن اختزالها في حديث سريع فك مأتم بن خميس الوحدة المعقودة ... وما توافق عليه مع مأتم السنابس برفقة الوسطاء ... وأصبح الموكب موكبين ...

 

ولم تنته العشرة

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


حرارة الصيف ليست لها القدرة على حجبنا عن ذكرياتنا ... لم أرَ مثل ذلك الهجير والحر .. كما في وفاة الرسول عام 1419هـ ... عصراً والشمس عمودية على رؤوسنا ... أجسادنا تنضح بالعرق سيلا ... الكون يبكيك محمّد ... قصيدة لم تُفلح في إنجاح الموكب ... في ذلك الجو لا يستطيع شيء إنجاح الموكب ...

 

يُحاول الأخوة تبريد الجو حولي بمراوحهم الورقية ... ولكن هيهات أن ينتصر أحد على الصيف في العراء ... لم يكد الموكب ينتهي حتى رأيت مُفكرة الهواتف ممحية البيانات ... تسلل العرق إليها ومزج أحرفها الحبرية ببعضها ...

 

وأقبلت وفاة أمير المؤمنين (ع) ... ونحن في بٌلهنيةٍ وادعون ... نمني أنفسنا بموكب صاعد ... ثلاث ليال نؤدي الموكب فيها ... ليلتان ممهدتان وليلة كُبرى هي ليلة الوفاة ... بالتشاور مع الرواديد والشعراء

   المزيد ...


السبت,حزيران 07, 2008


 

الأصوات الجميلة والمؤثرة في المنطقة لدينا كثيرة ... تحتاج إلى من يتنبه لها ويصقلها ... وضعت على عاتقي جزء من هذه المهمة ... عيسى سلمان خامة صوتية جميلة ... صوته ذو بحةٍ مُميزة ليس من النافع عدم العناية بها ... ولا يصح أن تكون منسية ...

 

قدّمت معه ثنائياً بقصيدة ... قتلوا الباقر ... بعضهم شككه في اللحن ... أدّى دوره معي بما ليس ينبغي ... أضعف نفسه بنفسه ... اللحن قدّم كل شحنات القوة والعطاء ... خبرته لم تكتمل ... لذلك شكك في اللحن قبل تجربته ... وأضعف الدافع النفسي الداخلي ... فكان ضعيفاً تجاهَ أدائي ...

 

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


 

اعتمدت الداخلية نظاماً معنا يفرض على رئيس المأتم تدوين كل المناسبات التي سيحييها مأتمه ... لم يُدون رئيس المأتم لدينا في مأتم بن خميس وفاة السيدة زينب (ع) ... الجميع عازمون على إحيائها في الخارج ... لم يكن للغضب حدود حين علم الكل بما لم يُدونه رئيس المأتم ... ولكن ليس باليد حيلة ...

 

أثناء لحظات انتظارنا لإطلاق سراح مهدي سهوان بالقُرب من بيتنا وبيتهم ... وأثناء وجود الشيخ حسين اقترح أحدهم عمل ثُنائي بيني وبينه ... لاقت الفكرة استحسانًا من الجميع ...

 

عملنا على تهيئة الظروف لها ... جاء باللحن شيخ حسين واستقرينا عليه ... توزّعت القصيدة بين السيد ناصر العلوي ... وعبدالطاهر الدرازي ... النصوص ذات اللغة الفصحى للسيد والنصوص الدارجة لعبدالطاهر

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


 

نحن على مشارف نهاية عام 1415هـ ...ولا تخمد جذوة الإنتفاضة الشعبية ...الأحداث متتالية مترابطة ... في أتون هذا الهم قدمنا ثنائياً ناجحاً ... أنا ومحسن العرادي ... أروي الرزايا لمن ... للجرح أم للكفن ...

 

 استهلالاً بالتعلق بأهل البيت (ع) ... وغوصاً في ما نُلاقي من مواجهةٍ وهضم  للحقوق ... يُولّي عام ويُقبل آخر ... في 1416هـ نتيجة لشعور الشعب بالخطر المداهم له ... اصطفت قرى كثيرة لرص صفوفها ... وتوحيد مواكبها ... الثلاثة مواكب أصبحت واحدة ... والاثنان أصبحا واحداً ...ولكل منطقة أسلوب في تجميع شئونها ...

 

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 02, 2008


 

العنف يعصف بالبلاد ... النار منهمكة في أكل يابسنا بعد أخضرنا ... دوّامة الدمار لا تنفك من الدوران على أجسادنا وبلادنا ...الخراب مقترن بالخوف والرُعب ... ولا نجد من السلطة إلا الجبروت والكبرياء والاستعلاء ... وبركان الغضب الشعبي مُتصل ببعضه ...

 

حسينٌ أيها البركان في عاشور ... قصيدة تبعث شرارة الحماس الشعبي وتُضفي عليه بُعداً حسينياً ... قدّمناها ثُلاثياً ... حسين أحمد ومهدي سهوان وأنا ... الظاهر أنّ مهدي لم يجد الوقت الكافي لإتقان اللحن ... مُشاركاته الأخرى تُزاحمه ... هُنا تقع سلبيات الثُنائي غير المدروس ... وغير المهيأ بدقة ...

 

   المزيد ...


الأحد,حزيران 01, 2008


 

لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ... ويخالفه في الإتجاه ... الضغط على الإسفنج يجعله يعود لسابق ما كان عليه ... بمجرد إزالة الضغط عنه ... أمّا الضغط على ما هو أصلب ... فلن تكون عودته لصالح جهة الضغط ...

 

عام 1414هـ وقبل وفاة الرسول الأعظم (ص) بقيت رهينة لدى مخابرات أمن الدولة لمدة ثلاثة أيام ... بعد خروجي ليلاً ألقيت قصيدة ... مات النبي نوحي ... انفجر الحماس لدى المشاركين كردّة فعل ... بتقديري لم يكن اللحن يحمل تلك الشُحْنات الحماسية ... إلا أنّ الحدث المحيط هو الذي أضفى تلك الدفقات الحماسية على الموكب ...

 

القصيدة

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


عام 1414هـ أقبل يحمل في أثوابه مفاجأة بلبلت الأذهان في محرم الحرام ... السيد الخامنائي في طهران ... وفي خطابه بمناسبة عاشوراء ندد بالممارسات الغير مقبولة .. وشدّد على التطبير في خطابه ... ابتدأت العقول تتيقظ للأمر وتحمله على محمل الجد ... سابقاً اختلف الفقهاء بين مؤيد ومعارض للمسألة ... بين مُجوّز ومُحرِّم ...

 

الآن للسيد موقعه الذي لا ينكر في نفوس الفقهاء قبل الناس ... وتحتاج المسألة لإعادة نظر ... لدينا في السنابس تطورت المسألة وأصبح موكب التطبير يُؤدى في يوم العاشر ويوم الأربعين ...قبل خطاب السيد أراد رئيس مجلس الإدارة عباس خميس إلغاء موكب تطبير الأربعين ....  كمجلس إدارة أجمع الغالبية على معارضته خوفاً من توتر الوضع لدى الجمهور ....

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 27, 2008


أعتقد شيئاً ما في الموكب ... كثير من ممارساتنا يبتكرها العوام ... ويتعصبون لها أشد العصبية ... ويبرعون في تطبيقها ... وعند الخلاف يلجأ إلى الشرع ... حينما يتنازع يستحضر العلماء في البين للفصل بين طرفين ... التوغُل في هذه الحالة لا ينتج لدينا ممارسات صحيحة مقبولة ... غياب العلماء من ساحة الموكب يتيح الفرصة واسعة أمام الاجتهادات الشخصية ...

 

بهذا النفس كتبت قصيدة ... شيعتي اذكروني في آلام ... خضت فيها في ضرورة حضور طبقة العلماء في الموكب ... لما فيها من جمال يتزين به الموكب روحياً وواقعياً ... بحضور الفئة الحاملة للفقه والممثلة لأحكام الدين يبتعد الموكب عن الحركات الارتجالية ... ولا تستفحل الأخطاء في تطبيقها ... فبمجرد ملاحظتها يمكن تصحيحها ... ولا يتسنى لأصحاب الأذواق الشاذة تفعيل ما لا يليق من حركات في موكب الوقار فيه حالةٌ مُلحّة ...

المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


عند مفترق الطرق ما يُدريك أنك تختار طريقاً ناجعاً ... كثيرون مالوا إلى درب الورود طلباً لشذاها ... فلم يُعطرهم حين سرقه منهم آخرون ... بينما انقبضت أنفسهم من درب الأدغال  والممرات المجهولة ... وفيها كان الكنز المُخبأ للجادين المثابرين ...

 

جرى في العرف لدينا تسمية المنشد الحسيني رادودا... والرادود كلمة جاءت بصيغة مبالغة على وزن فاعول ... صيغة توحي بكثرة أداء الفعل ... وإن لم يكن الفعل من أفعال المبالغة إلا أننا نشم من الكلمة



الجمعة,أيار 23, 2008


 

القوة تدعو إلى الظلم ... والظلم يدعو إلى البطر ... والبطر قائدٌ يُعربد في الرؤوس ... وبتلك القوة يقضي الإنسان على نفسه مظلوماً ... ظالماً نفسه ... بعربدةٍ طائشة يرسل الإنسان حتفه إلى نفسه ...

 

استدعت الداخلية مسئول المأتم ... بلا مُقدمات أبلغوه بأمرٍ غريب ... لا تخرجوا بالموكب هذه الليلة ... ليلة وفاة الإمام الكاظم (ع) 1412هـ ... مُحاولة لتضييق الخناق على المواكب ... يبدو أنها في طريقها إلى التوسع والخروج عن السيطرة ... في تلك الليلة الماطرة أخبرنا بأمر الداخلية ... عقدنا اجتماعاً طارئاً للإدارة ... لم يتقبل أكثر الإداريين أمر الداخلية ... سيّما أنه دون مبرر يلزم ... أصرَّوا على الخروج وإحياء الذكرى ... تحدياً لعوامل الشتاء ولمنع غير مبرر ...

 

المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


 

تحبو الفتنة في أحضان الفوضى ... النظام متعبٌ لكنه أنفع ... وهوالفانوس الذي يستهدي به المنجزون ... وفي معاداته تخلّف ورجوع سريع ... مراعاته مشقة لذتها لا بد آتية ... رأيتها أولم ترها .

 

خطوة مباركة قام بها المأتمان وأصحاب النفوس النبيلة من الداعين إلى التلاحم في خطى عاشوراء ... وخطوات كهذه تحتاج لإتمام ومتابعة ... الخطباء يستوعبون الوقت بمجالسهم ... ليس كل اللوم عليهم ... بعض اللوم على طريقة التعاقد ... فهي لا تراعي ولا تضع المأتم الآخر بعين الإعتبار ... وتُعطي للخطيب الحرية التامة لاستنفاذ الوقت ... ويحدث الخلل المتعب ... فترى أحد المأتمين لا يؤدي عشر دقائق داخل المأتم ... ويضطر للخروج ... بينما الآخر يقضي ما يربو على الساعة في انتظار موعد خروجه حسب التزامه مع المأتم الثاني ...

   المزيد ...


السبت,أيار 17, 2008


 

الكراهية مخلوق لا يُجيد الوئام ... أجمل ما يمكنها إيصالك له أن تضعك في الهاوية ...كلما تشعبت مسالكها أتعبت حاملها ... أجملها كالفأس تأكل في جسد صاحبها ... معتوهٌ من يزدرد غيظاً يؤذي به معدته ...

 

لما نزل في الأشهر الأخيرة من عام 1411هـ ... ومع ما تعانيه الطائفة من كبت وتضييق أثناء زيارة قبور أئمتها ... فاضت القريحة بهذه الوقفة ... جميعاً نضج واإسلاماه ... بطشت كلماتها بالسلفيين ... وأنكرت ما يقومون به من أذى للمسلمين بصورة عامة ... وللشيعة بصفةٍ خاصة أثناء التوجه للبقيع ...

 

   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


 

إبقاء شيء من أسرارك في سرك يحميك ... ومن يعرض كل مال لديه يستهلكه الآخرون ... ولا يبقى له لحين الأزمة ما يلجأ له ... ضع نغمة في أوتارك تحافظ على لحنك ... وفي عالم العلاقات كما في عالم الماديات ... تمام الإفصاح يؤدي إلى الندامة ... وتمام البذل يؤدي إلى الندامة ... دع شيئاً من أبيضك لأسودك ..

 

بعدما آزره الخليجيون بكل ما أوتوا من مال ... دول الخليج مجتمعة أسبغت عليه من أموالها سيولاً ... ودعمته بالكلمة الزائفة ... مع كل هذا وما إن انتهى من حربه مع إيران حتى توجه تلقاء الكويت ... كما لم تغفر لإيران وحدة الدين والجوار ... لم يغفر للكويت وحدة اللغة والجوار ...

   المزيد ...